31‏/03‏/2012

[ مشهدْ 19 ]



مهما حصلَ بينهما يبقى مميزاً ورائعاً

لطالما تشاجرا سويّاً وفي كثيرٍ من الأحيان كانت تضحك في خضم الشجار ..!

تحبُّ استفزازه إلى حدٍّ كبير ، وهوَ باردٌ في طبعه ، لا يحاولُ أن يظهرَ لها مدى حبّه

وهيَ كم تتمنى ذلك ..

تشاجرا منذُ فترةٍ طويلة ، كانَ بعيداً جداً وأرادت قُربه ، لذلك كان كلامها معه حاداً وموجعاً

ومنذُ ذلكَ الحين لم يتحدثا ..

جلستْ على سريرها الدافئ واحتضنت وسادتها ، اشتاقتهُ جداً وحنّت إلى كلامه ، ولكنّها قد قررت سابقاً بأنها لن تتنازل أبداً هذه المرة ..

شريطُ ذكرياتٍ بطول الشاطئ عانقَ مخيلتها ..

ودّت لو أنها تسمعُ صوته ، أو تعرفُ أياً من أخباره ، لو أنها تطمئنُّ على حالته فقط ، ماذا يأكل ، كيف عمله ، وكيف يقضي وقته ..

ولكي تُشتتَ كلّ ذلكْ أغمضت عينيها 

ونامتْ ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

30‏/03‏/2012

أو غادروا ..!



رفقاً بقلبٍ طيّب

ورفقاً بروحٍ حنونة

رفقاً بالدموعِ النديّة

رفقاً بالصوتِ المبحوح ..،

رفقاً بحالي

أو

فلتغادروا القلب والسماء والروح ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

أدغال فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لأن الأرض هيَ جزءٌ لا يتجزأ من الإنسان ، ولأنها كالدم في العروق

وكالقلب في الجسد كانَت هذه المشاركة ..

وبما أن الأرض هُنا هيَ فلسطين فيجب أن يكونَ موضوعاً مميزاً جداً ، لذلك سيكونُ مدعّماً بالصور ،

الساعة الخامسة " بالتوقيت الصيفي " انطلقنا من مدينة نابلس ، في جولة للقرى المحيطة بالمدينة

فكانَ مرورنا على " عصيرة ، بين إمرين ، نصف جبيل ، الفندقومية " وقرى أخرى ..

هُنالك قطعة أرض للوالد الغالي في منطقة ما ، ولم نزرها من قبل ، لذلك اقترحنا عليه أن نترجل من السيارة ليُرينا المكان ..

وفعلاً تم ..!
 سيارتنا العزيزة =")

الطرييييق ^^

أشجار الزيتون وأشعة الشمس التي تُعانق الهواء

أغصان الزيتون


منظر جميل :) 


شامخةٌ أنتِ يا أشجارنا ..!


وأخيراً شجرة اللوز


 ^^
تفضلوووو

 مناظر من الطبيعة خلال سير السيارة !



جنّة يا بلادي .. جنّة ..!





قبل الغروب


هذا ما نستطيع أن نشاركه معكم

والآخر سرٌّ من الأسرار :)

كُل الحب "،
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

29‏/03‏/2012

" قصةٌ خرافية "



القليلُ من الارتباك لا يضر

ولكنّ الكثيرَ منه سيؤدي إلى " لخبطة " في الأجواء

حينها سيقلّ الهواء ، وستتغيّرُ الألوان

وستختلفُ الأشكال ..

عموماً هذا ليسَ محور الحديث ..!

أتعجبٌ أحياناً للبعض ، كيف بإمكانهم التمثيل ببراعة مُثلى ، وكيف يستطيعونَ إظهار أنفسهم بذلكَ المظهر البريء

كالطفل الوديع .."!

وحتى ذلكَ تشبيهٌ خاطئ فأن نقولَ أنهم كالطفل الوديع إهانة للطفولة العذبة

وتأكدوا بأن هذا ليسَ محورَ الحديث أيضاً ..

كنتُ أقفُ على نافذة غُرفتي منذُ قليل .. ورأيتُ أشعة الشمس الذهبية تُعانق النجوم وتزيدُها لمعاناً

" لا تتعجبوا .. نعم أشعةُ الشمس في الليل !! والنجوم في النهار "

صدّقوا فهذا أفضل من تحليل الموضوع بكامله ! ..

لنُكمل ...

فجأةً وجدتُ مخلوقاً فضائياً " هُلامياً " يقتربُ منّي بمركبته التي كنتُ أظنّها عملاقة ، تحدّثَ معي ثم دعاني لزيارة كوكبه

صعدتُ المركبة الفضائية وبدأنا جولتنا ، المخلوق الفضائي الهلامي كان يبدو بمظهرٍ بريء ، وصلنا لكوكب " سيمانزوفلاف " *

كوكبٌ خالٍ من أيّ شيء ، لا علامة للحياة فيه ، وهناك يعيشُ ذلك الفضائي وحده ..

كان يقتربُ منّي بشكل مُريب ، وحين أحسستُ بالخطر أخذتُ سلاحي المسمّى " قسوزنجسنرار " ** وطعنته في يده ، حيثُ كانت نقطة ضعفه الوحيدة ، فوقعَ ميتاً من الضحك ..

حينها وضعتُ رايتي على ذلك الكوكب وحوّلته إلى كوكب صالح للعيش

عدتُ بالمركبة الفضائية إلى نافذتي وتابعتُ الرسم بالألوان الزجاجية ..


"  قصةٌ خرافيةٌ "

عذراً على إهدار وقتكم الثمين
ولكنني لم أُجبر أياً منكم على القراءة

كانَ اختياراً تلقائياً من حضراتكم

وإليكم بعض التفصيلات "،

* كوكب اخترعته بنفسي فلا تحاولوا البحث عن اسمه في أي مكان ، فلن تجدوه !
** سلاحٌ لا وجودَ له في القرون الآتية ، ولم يكن في الماضية ، ولكن سأُحاول توفيره لكم !

________________

هلوساتُ فضاء "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

28‏/03‏/2012

كالربيع ،


إنّ فصلَ الربيع من الفصول الجميلة ..

فبالرّغم من بعض البرد والأمطار التي تتخلل هذا الفصل

إلا أنه مُزهرٌ ، معطاء ، مليء بالحياة

وروحي كهذا الفصل تحديداً

تأبى الخضوع

وتأبى الانكسار

هيَ كشجرةٍ شامخة في وجه الرياح العاتية

وستبقى ما بقيت ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

نكهةٌ أُخرى ..


بنكهة الطفولة ،

آرائكم بالشكل الجديد :)

إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

25‏/03‏/2012

بِحجْم ".،


أكرهُك بحجم ولوجكَ إلى حجرات قلبي !!

بحجم الشوق المتغلغل إلى روحي !!

بحجم الدموع المنسابة برقة على خدودي !!

بحجم كل شيءٍ جميل

أكرهُك

أكرهُك

"
"

"

"

أحبّك !!!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

سُكَّرْ .."

 
نحنُ روحٌ واحدة ..

روحٌ ربّما ستُصبحُ أشلاءاً وربّما لا ،

أتعلمُ أن تواجُدك في صباحي يُعطي نكهةً أُخرى ليومي ، 

طعماً حُلواً ..

ليُصبحَ يومي مُفضّلاً كَـ كأسِ شايٍ بالنعناع مع أربع ملاعقٍ من السُّكَرْ "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

24‏/03‏/2012

قادمٌ ملغّم



أخافُ من أن تتشوهَ تلكَ الصورةُ من جديد

حينها لن أسمحَ لأيٍّ كانَ بالاقتراب

ستكونُ منطقتي منطقةُ خطر كُتب عليها

" ممنوع الاقتراب "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

23‏/03‏/2012

لسنا أحراراً ..!



أن تكونَ خارج ذلك القفص ، لا يعني إطلاقاً أنكَ تعيشُ بحرّية

فالحرّية أكبرُ من ذلكَ بكثير

هيَ أقوالٌ وأفعال ..

ونحنُ أحياناً لا نملكُ حرّيةَ القول ولا الفعل

لذلكَ لسنا أحراراً ..!

إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

ليتَها تعود

 
تلكَ الطفلة المشاكسة ..

لطالما سببتْ لي الكثير من المشاكل

ولكنّ ذلكَ يزيدُني عشقاً لها وولعاً بها

أفتقدُها جداً

ليتَها تعودُ لتعودَ البسمةُ إلى شفاهي

ليتَها تعانقُ روحي من جديد


"""

إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

لآخر لحظة


الزمنُ ينفذُ سريعاً

ولم يعُد هنالك متسعٌ من الوقت ..

هيَ تعلمُ ذلك

تعلمُ جيّداً أن النهايةَ باتت وشيكة 

بل محتّمة ..!

أُحبّها بحجمِ قلبي

وسأبقى بقُربها لآخرِ لحظة "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

22‏/03‏/2012

[ مشهدْ 18 ]



كانَ فنّاناً في رسم وتجسيد معالمِ الحبّ على أرضِ الواقع 

وكانت فتاةً صعبة جداً ، ليسَ من السهل ايقاعها بسهولة ،!!

 تحدّثَ معها على فترات متقطعة ، ودائماً ما أوحى لها بالكثير

اصطنعتْ الغباءَ قدرَ استطاعتها ..

وفي يوم من الأيام ، في ليلةٍ باردة بدفء ، صامتة بصخب ، حنونة بقسوة

أهداها بعضَ الشعر ونسجَ لها أروع الكلمات ، كانَ محتالاً كاذباً

سألها بعدَ النهاية " هل تحبينني "

أجابت بعدَ تعبٍ وعصرٍ للأفكار

نعم ،

أحبّك

أحبّك

أحبّك

حينها

تَرَكها وغادر إلى الأبد !!

أما عنها فـ كرهته إلى الأبد ....!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

21‏/03‏/2012

ضاقَتْ


ربّااااه

ضـاقَتْ جداً وجداً

هل من فرَجٍ قريب ..؟؟

تَكادُ تختفي نوافذُ الأمل

وإنها تضيقُ بشكلٍ لا يُطاق ..
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

19‏/03‏/2012

[ مشهدْ 17 ]



حاولتْ أن تخلدَ للنوم بشتّى الطُرق

ولكن يبدو أن ليلتها هذه ستكونُ طويلة جداً ، لذلكَ غادرت الفراش وتوجّهت إلى النافذة ،

لطالما اعتادتْ أن تستنشقَ الهواءَ الباردَ عندما تراودها هذه الحالة ، أغمَضَتْ عينيها ، واستنشقتْ منه ملأَ رئتيها

سيطرَ عليها هدوءُ الليل ، فانطلقَ لسانها ليتحدثَ مع ذلك الهدوء

" ليتَكَ تهديني شيئاً من هذا الهدوء الذي تتوشحُ به أيها الليل ، صدقني أن روحي مُرهقة ، وأحتاجُ للقليل منه ، !! "

صَمَتتْ قليلاً وكأنها تنتظرُ إهداءَ الليل ذاك ، ولكن لا أحدَ يُجيب !!

غاصتْ في لون السماء وفي تلكَ النجوم التي تحتويها

ابتسمتْ ابتسامةً ساخرة ، وأغلقتْ النافذة "



إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

18‏/03‏/2012

نادرة ."

 
من الجميل جداً أن تُحافظَ على نفسك جيّداً وتبقى كما أنت

ومن النادر جداً أنّه بعدَ انقطاع دام طويلاً ، يعودُ أحدهم كما كان من قبل ،

لم يتغير به شيء

كونوا من القلّة النادرة ، فهي محبوبةٌ ومميزة ،

وستبقى إلى الابد ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

17‏/03‏/2012

دروس



أتعجّبُ حقاً من بعض القلوب التي نحيطها بكثير من الحب

كيف لها أن تتخلى عنّا بسهولة مُفرطة ، وكيف لها أن تعيشَ بعيداً عنّا ،

هل هي قلوبٌ مُتحجرةٌ أو جامدة ؟؟!

أو هيَ قلوب تعشقُ تمثيل اللامبالاة ..

كيف باستطاعتها العمل بهذه الطريقة العجيبة ، يجب عليها أن تعطيني بعضَ الدروس ..!

بل الكثير منها .. !

حتّى أستطيعَ التخلّي عنهم بسهولة ، وحتّى أستمتع في تسببِ الألم لهم في كل وقت

حتّى أُوضّحَ لهم كيف كانت طريقة عملهم "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

احذر "

 
لقد سمحتُ لك أن تؤلمني بما فيه الكفاية

والآن لن أسمحَ بالمزيد

سأكونُ أُخرى غيرَ التي عرفتها

فلا تقترب من تلكَ الخطوط الحمراء

وحاول التركيز على أمور أخرى بعيدة عنّي ، أمورٍ ليسَ من شانها ايلامي مجدداً

لن أغفرَ لك من جديد

احذرْ ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

لو تدري ..!



لو تدري ..!

 بذلك الكم الهائل من الحب في قلبي لما تركتني للحظة

لو تدري ..!

بذلك الغضب الذي أكنّه لك لقررتَ عدم العودة إطلاقاً 

لو تدري ..!

بكيميائيات روحي وعلاقتها بروحك لعشقتني عشقاً ، ولـ خفتَ منّي بل رُعبت 

ولو صدقتَ ما قلتُه للتو ، فأنتَ مجنونٌ أحمق "

وهذا جنونٌ مؤقتْ ..
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

16‏/03‏/2012

دونك ..

 
سأبقى أعزفُ على أوتار الأمل

ما دام القلب ينبض

وما دامت روحي حيّة ..

سأبقى أحملُ الدفء في جُنبات النفس

سأبقى هُنا

معي أنا

لوحدي

ودونك ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

15‏/03‏/2012

مُقاومة ..



باتَ يقضي عليّ ويشلّ حركتي

وكأن ناراً تشتعلُ في جسدي

ربّاه ..

لم أعد أحتملُ أكثر ،

ربّاه ، ارزقني خيراً من عندك "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

فُتات ..



لقدْ وقعْتَ من هُناك

وانكَسَرتْ ،

 أصبحتَ مجرّدَ فُتاتٍ لن أقوم بجمعه من جديد ..

لا علاقة لروحي بكَ من الآن فصاعداً

كما لم يكن من قبلْ ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

شَبَحْ


أشعرُ به ينهار

ليسَ لهُ قدرةٌ على الاحتمال أكثر

بردٌ قارص ، روحٌ صامتة ، وجسدٌ أضناهُ المرض ..

شَبَحْ ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

[ مشهدْ 16 ]



قررتْ زيارةَ المكان بعد وقت طويل مضى

عاصفةٌ من الذكريات سيطرت على تفكيرها عندما بدأتْ جولتها

نفس المكان ولكن بأحداث مُختلفة ، وتفاصيل موحشة

كانتْ معهُ سابقاً ، هناك حيثُ يهطل المطر من خلف تلكَ النافذة الشفافة

وكان يمشي هُنا .. بشخصيته اللامبالية ومشاعره المكتومة

لا زالتْ تلكَ الشجرة قابعةً خلف النافذة ، لتشهدَ أياماً إضافية على بداية قصة خُرافية منذُ سنوات مضتْ

تفحّصتْ المكان بدقّة ، وقفَ هُنا ، ابتسمَ هُناك ، ركضَ من هُنا ، جلسَ هُنا !!

إنها تذكرُ ما يحويه المكان جيّداً ..

هل تراهُ يذكر ؟؟!

اشتعلَ الشوقُ فيها ، وعانقَ الإرهاقُ أساريرَ نفسها ،،

لم تنساهُ بعد وربّما لَنْ ..!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

14‏/03‏/2012

موسيقى المطر

 
صوتُ المطرِ عاااااد ،
بشوقٍ وأمل ولهفة
اشتقتُهُ في الأيام الماضية

هيّا أطرب البشرَ بموسيقى هطولك ،
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

عالمٌ وأمنيات ..



كانتْ الأجواء هادئة نوعاً ما ، جلستُ لوحدي فاستمعتُ إلى حفيف الشجر ، ونسائم الهواء ..

إلى أيّ حدٍّ ضمّ الهواء أضلاعي ، فأجّجَ نارَ الشوق تارة ، وأعادَ انتعاشَ روحي تارةً أُخرى

الكلّ منهمكٌ بالحديث ، وأنا في عالمٍ آخر مع أفكارٍ أُخرى وشخوصٍ لا صلة لها بأرضِ الواقعْ ،

عالمي مختلفٌ تماماً عن ذلكَ الذي يتحدّثونَ عنه ، عالمي مميزٌ صاخبْ ، مُريعٌ صامتْ ..

عبَقُ اللوتس أصرّ على اقتحام الحدث ليشاركني في تلكَ الجلسةِ الشائكة فشعرتُ به يسري مع كلّ قطرةِ دمْ .. أحاطَ الهواء فلم يفرّق بينَ ذكرٍ أو أُنثى ، صادق أو كاذب ..

هوَ معهم جميعاً باختلاف ثقافاتهم ، علّهُ يستطيعُ رسمَ بسمةٍ نقية على وجهٍ حزين ، أو يُعيد الأملَ ليائس !

تمنيتُ لو كان بإمكانه زيارة سجنٍ ما ، فلربّما ينفذُ من بين عتمةِ الظلام ليُعانقَ عيونَ أسيرٍ طالَ انتظاره للفرج ،

وددتُ لو أنّهُ ذهبَ لأمٍ تعبتْ وسهرت الليالي ليكبرَ صغيرها ويصبح شاباً ، فنسيَ كل ذلكَ وهجرها عندَ الكبر ..

تسائلتُ لو أن بإمكاني التسلُلَ إلى من يجتاحهُ الألم لأمُدّهُ بعطرٍ يُعيد سكونَ النفس بفنٍ وإتقان ،

ولكنْ .. لكلٍّ عالمه ، بأحداث مختلفة ، تفاصيل مُتفرعة ، وحكاياتٍ لا تنتهي

كـ حكايات روح "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

يونانية



سلطة يونانية ^^ ،

كـ مثلها الحياة ، مليئة بالألوان ،"
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

13‏/03‏/2012

اظهر "



قلتها مرارً وتكراراً

لا تكتفي بالمتابعة فقط ..

لماذا تصرّ دوماً على البقاء في الظلام ، تحتَ ضوء القمر !!

لماذا تُحبّ أن تكونَ مختفياً عن الأنظار

اظهَرْ أيّها المجهول !!
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

شرارة ..



كانت تحتاجُ إلى شرارة لتنطلق

وما أن جاءت تلكَ المطلوبة

حتى انهمرَت كالمطر ،

أحرقَتْني "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

12‏/03‏/2012

[ مشهدْ 15 ]



غابَ عنها كثيراً هذه المرة ، حاولتْ أن تتمالك أعصابها

إلا أنها فشلت كعادتها ، لم يتحمل قلبها المرهف ذلك ..

فهوَ حبيبها ومالك قلبها ، الأم والأب والأقرب إليها ،

لم يعد هنالك داعٍ للاحتمال أكثر

حملت هاتفها وبعدَ تردد وتأنيب عنيف للنفس ضغطتْ رقم هاتفه ...

لم تسمع صوته يجيب أو على الأحرى لم تسمح لصوته بأن يتسلل عبرَ سماعة الهاتف !!

" اسمع .. لا أعلمُ لماذا كلّ هذا التكبر والغرور ، لقد سئمت ولم يعد بإمكاني الاستمرار أكثر من ذلك ، أنا لا شيء بالنسبة لك ، كل أفعالك تبيّن ذلك ، لم تعد تهمّني ولم أعد أحتاجك ، ولا أودّ سماعَ صوتك بعد اليوم ، احذفني من قائمة أرقامك وفتّش عن غيري لتتحملك بصفاتك المثيرة للشفقة ، أنتَ فاشل في كلّ شيء ، أنت لا تحبّني حتّى ، لقد تغيّرتَ كثيراً وأصبحتَ بعيداً جداً لم أعد أشعرُ بك وأنا 

أكرهك "

فجّرت غضبها وأغلقَتْ الخط ..

حينها رنّ جرس البيت 

فتحتْ الباب لتجده يقف هُناك حاملاً بيده باقة وردٍ فائقة الجمال

نظرت إلى هاتفها وإلى ذلك الذي يقف على الباب

هوَ نفسه ولكن كيفَ ذلك ، فهيَ لم تكد تُغلق الخطّ حتى رنّ جرس البيت !!

اقتربَ وانحنى .. ثمّ قدّم لها باقة الورد ونطق

" آسف "
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

11‏/03‏/2012

كوابيس النهار ..!



من قالَ بأن الكوابيسَ مختصةٌ في النوم فهوَ مخطئ

هيَ تزورنا ليلَ نهار

وحتّى في عزّ اليقظة ..

هدفُها إحباطُنا وتخويفُنا ، لا نعرفُ ملجئاً للهرب إلا الدّعاء والجد في العمل

سُحقاً لكوابيس النهار ..!


إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad

رضا~


نظرةُ رضا من عين أبي وأمي

من شأنها تغيير الكثير ..

وباستطاعتها إعطائي بعضَ القوة لأمضي قُدماً نحو الأمام

تبعثُ في قلبي سعادة بحجم الكون

ربّاه أسعدهما بقدر حبّي لهما وأكثر ..
إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad