28‏/03‏/2014

[ مشهدْ 52 ]



أخبروها بأنّ سعادة الكون بأسره موجودةٌ في تلكَ الحديقة ، ولبرائتها البالغة صدّقت ذلك

غادَرَت سرّاً وذهبت للمكان ، اصطحبت معها عُلبةً صغيرة 

وحينَ وصلت اقتربت من الشجرة الأولى وأخذت من أوراقها ، ثم بعضَ الأزهار ، قطرات الندى ، أغصان ، فراشة صغيرة 

من كلّ مكانٍ في الحديقةِ أخذت شيئاً ما 

أغلقَت الصندوق وعادت للبيت

رأتهُ أمامها ، وبخطوات صغيرة اقتربت ونطقت بدلالٍ كما اعتادت

" هذه لك "

- ما هذه ؟؟

" سعادة الكون ، لقد جمّعتُها لأجلك "

- من أين ؟

" من الحديقة أخبروني بأنّ سعادة الكونِ هُناك ، وأنا أودّ أن أجعلَ سعادة الكونِ لكَ وحدك "

- ألَم يُخبروكِ بأنّكِ سعادة الكون لي ؟!

" لم يخبرني أحد .. هل أضع نفسي في صندوق ؟؟ "

- ههههه كلّا كوني لي فقط ، واجعليني في قلبك طول الدهر

" أنا لَك ، وأنتَ في قلبي ، لكَ روحي وأنفاسي "

- إذاً سعادةُ الكون برفقَتي !

4 التعليقات:

إرسال تعليق