‏إظهار الرسائل ذات التسميات خَيالاتْ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خَيالاتْ. إظهار كافة الرسائل

06‏/11‏/2011

هدية العيد ، الصفحة الأولى !!

بمناسبة العيد ، هدية خاصة لكم جميعاً

الصفحة الأولى من روايتي (F)  

وبعد قرائتها سأترككم لخيالكم ، لنرى أينَ سيذهب بكم !!

حادث ..!




الساعة الآن الثانية بعد الظهر ، وقد كان من المفروض أن يكون متواجداً هُنا في تمام الواحدة والنصف ..!

لا تعرف شكله حتى ، إنها تنتظر شخصاً مجهولاً ، ولكن ما بيدها حيلة يجب عليها أن تنتظر ، لتُجري مقابلة مع ذلك المجهول ، فهي صحفيةٌ في جريدة الأمل ، ومسؤولة عن إجراء مقابلات مع أُناس بدؤوا ببناء أنفسهم من الصفر ثم صعدوا سلّم النجاح بتحدٍ وقوة .



كانت تجلس على الكرسي الخشبي بكل هدوء ، وترفع يدها قليلاً لتنظر لساعتها ثم تعيدها مكانها ، عيناها السوداوان تجوبان المكان بحثاً عن المجهول ، ونسمات الهواء تداعب تقاسيم وجهها ، وتخبرها بأن فصل الشتاء قادم .

وقفت من على الكرسي بثقة وهمت بالخروج ، خطوات ثابتة وقوامٌ ممشوق ، أدخلت يدها في حقيبتها لتخرج نظارتها الشمسية وغادرت .



تناولت هاتفها وطلبت الرقم ،


" آلو مرحبا "


_ أهلاً آنسة ساره ، ها بشريني ماذا حدث في المقابلة



" للأسف حضرة المدير ، فالشاب لم يحضر ، وانا في طريقي للمنزل ، لقد انتظرته لمدة ساعة كاملة "



_ ألم تتصلي به !!



" لقد حاولت ولكن هاتفه مُغلق !



_ حسناً سنرى ما السبب في وقت لاحق ، إلى اللقاء



وأغلقَ الخط .



أوقَفتْ سيارة أجرة ، وتوجهت إلى البيت ..



وصلتُ البيت أخيراً ، ياله من يوم متعب  والذي جعلني أشتاطُ غضباً هو ذلك المتعجرف الذي لم يأتِ للقاء ، حاولت الإتصال به مجدداً ، ولكن هاتفه مُغلق كما في المرة الاولى .



" يا له من عديم المسؤولية !! " قالت ساره ذلك وهي ترمي بهاتفها المحمول على سريرها .



بدّلت ملابسها ، واستلقت على سريرها الناعم ، حضنت وسادتها الدافئة وغطت في نوم عميق .



________________________________________________________



إقرأ المزيد ... Résuméabuiyad