16‏/11‏/2013

[ مشهدْ 49 ]


كلّما نظرَ إليها شُغِفَ بها وازدادَ عشقاً ، يُحبّها حتّى قبل أن يراها

يفعلُ كلّ شيء لإرضائها ، يُدلّلُهها ، طفلتُهُ الصغيرة هيَ ، حبيبتهُ الأبدية وستكونُ أماً لطفله القادم

أما عنها فكانَت تفخرُ بحُبه كلّ يوم ، تحمدُ الله على تواجده في حياتها ، فهوَ النعمةُ الكبيرة ، ودعائها المستجاب

لا شيءَ يُعوّضها عن حنانه ، طفلها المُدلّل كذلك وحبيبها الأبديّ

كانَ المطر يهطل بغزارة ، ولأنّ ذكرياتهما تحتَ المطر من أجمل ما يكون

أمسكَ بيدها وغادرا

يَمشيان تحتَ المطر بِحُب !

0 التعليقات:

إرسال تعليق