03‏/07‏/2012

[ مشهدْ 33 ]



كانَ يعي جيّداً ما يفعل ، ولم يرد إطلاقاً أن تكونَ هنالك أيّ نزوة في حياته

ولكنّ الحبّ هكذا لا يعرفُ أيّ قرارات أو شُخوص

يراها كلّ صباح متوجهةَ إلى الحرم الجامعي ، لا يعلمُ لماذا أصبحَ يهتم لأمرها فجأة

وكأنّ الحب يتسلّلُ رويداً روايداً إلى أحشائه ، يسيطر على كافة تفكيره ومشاعره

لم يُحاول محادثتها ،

فهوَ يريدُ لذلكَ الحبّ أن يكونَ سامياً مهذّباً قدرَ المستطاع

لذلكَ سيُنهي ترتيبَ أموره ثم يذهبُ لخطبتها

ربّما ستكونُ له

أو لغيره ..!

2 التعليقات:

رامي موسى يقول...

حكاية روحي انا

زهرة اللوتس يقول...

@رامي موسى

وحكايةٌ للكثيرين أيضاً .
أهلاً بك :)

إرسال تعليق