09‏/07‏/2012

[ مشهدْ 34 ]


ضمنَ معمعةٍ من الفرح الجم الذي عانقَ قلوب جميع الحاضرين

عانقها ذلكَ الفرح كـ مثلهم ، فكانتْ متألقةً لدرجة الجنون

ارتدتْ فستاناً بنفسجياً وأسدلتْ شعرها على كتفيها ومع تلكَ البساطة سيطرتْ على قلوبهم جميعاً وقلبه بشكل خاص

خطواتها واثقة ، قوامها ممشوق ، وابتسامتها ترافقها في كل حين

أما عنهُ فذلكَ كان سرّ إعجابه بها ، رآها في إحدى المحال التجارية ، وفي تلكَ الفترة تحديداً كان يبحثُ عن عروس له

تبعها واقتفى أثرها

وما ان علم من تكون تقدم لخطبتها

وها هيَ اليوم خاصّته سيبني معها بيتاً يسكنُ الحبّ في جنباته

سيكونون سويّاً إلى الأبد 

..


2 التعليقات:

اسيرة لاحلامي يقول...

جميل ان تكون نهاية الحب الزواج

استمري غاليتي نحن بمتابعتكِ

زهرة اللوتس يقول...

@اسيرة لاحلامي

أُسعدُ كثيراً بمتابعتك ..
أهلاً وسهلاً :)

إرسال تعليق