21‏/08‏/2012

[ مشهدْ 35 ]


منذُ اللحظة الأولى التي اعترفَ لها فيها عن حبّه كانت متيقّنة بأن شيئاً ما سيحدُث

وبأن هذه القصة لنْ تنتهي كما يجب

شُغفت به وشغف بها وعلمَ الكون بأكمله بتلكَ الحكاية المليئة بالرومانسية كمعزوفة شرقية متناغمة

كانَ أحدهم يتودد لها منذُ فترة وجيزة ولم تحدّثه عنه ، وما هيَ إلا أيام حتّى تغيّرت معاملتها مع حبيب روحها

ذلكَ الغريب دعاها لشرب فنجان من القهوة في الخارج فوافقت دونَ أن تعلمَ نتيجة أفعالها

ذَهبا سوّياً ، وفي ذلكَ الوقت تحديداً كان من يحبّها حُباً جمّاً قادمٌ لاصطحابها ، رآها برفقته

تبعها والغضبُ يلفحُ وجهه ، انتظرهم حتى جلسوا وبدؤوا باحتساء القهوة

جلسَ قريباً منهما ، نادى النادل وهمس له ببضع كلمات ..

تحرّك النادل نحوهما .،

سيّدتي ، هذا الخاتم من السيّد الجالس هُناك ، يقولُ بأنّه يخصّك وبأنّه ارتكبَ غلطةً فادحة وحان الوقت لإصلاحها ..
وأن القهوة على حسابه الخاص ..!

7 التعليقات:

رامي موسى يقول...

قمة النذاله من الخطيبه ونهاية غير مقنعه كيف جلس فريبا منهم ولماذا استعان باالنادل ولم يتحرك هو شخصيا لانهاء المهزله الخيانيه المقرفه

SAED OKEH يقول...

"كانَ أحدهم يتودد لها منذُ فترة وجيزة ولم تحدّثه عنه ، وما هيَ إلا أيام حتّى تغيّرت معاملتها مع حبيب روحها"

خيانة مع صفق الاصرار والترصد

SAED OKEH يقول...

لكن السؤال الذي يطرح نفسة.
هل من حقها التعرف على شخص آخر وهي مرتبطة بشخص. للبحث عن حبها الحقيقي؟
فربما لم يكن ارتباطها بذلك الشخص الحب الحقيقي لها.
ما ادرها وهي لم تجرب التعرف على شخص آخر؟

زهرة اللوتس يقول...

@رامي موسى

أنها نذالة فذلكَ معروف للجميع ، أما عن النهاية فهيَ مُقنعة صدّقني على الأقل من وجهة نظري ..
فالبعض التعامل معهم بتجاهل وعدم اهتمام وإنهاء الموضوع بهذه البساطة سيُسبب لهم جُرحاً وإهانة ، ناهيكَ عن تأنيب الضمير ، ولكلٍ أُسلوبه .،
أهلاً بك رامي :)

زهرة اللوتس يقول...

@SAED OKEH

أنتَ تقصد مع سبق الإصرار والترصد ، وعموماً لم تكُن كذلك في البداية ، فهي حاولت تجاهله ليسَ إلا ولكنها لم تستطع ثم اقتربت منه شيئاً فشيئاً ..
أما عن السؤال الذي يطرحْ نفسه ..
ليسَ من حقّها ذلك ، فهيَ على ذمة رجلٍ آخر ومن المفروض أن يكون قلبها وعقلها وكيانها بين يديه فقط ،
كان بإمكانها إبلاغه بأنها لن تستمر معه ثم على سبيل المثال تُكمل مع الآخر ، أما هكذا وبهذه الطريقة فهذا شيء غيرُ مقبول ..!
أهلاً بمتابعتك :)

مَلَاذ يقول...

استنتاج شخصي:
عندما قال الله تعالى: غضّو أبصاركم
وعندما قال الله تعالى: الاختلاط لا يجوز الا في حدود الحاجة وبشكل محترم وملتزم بالأخلاق والحدود والخطوط الحمراء
وعندما قال الله تعالى: ولا تبرّجن

فإن ذلك لم يكن ليحرمنا نحن البشر من متعة أو أن يضيّق علينا.. ذلك كان ليحمينا .. ليحفظ مجتمعنا من الانحلال.. ليمنعنا من ارتكاب الحماقات ويبعد عنّا مرتكبي الحماقات ..

فلو هو التزم حدوده وغضّ بصره عنها لما اضطر لمضايقتها ..
وهي لو غضّت بصرها ومنعت نفسها عن الاختلاط بشخص غريب لما قادتها نفسها الأمّارة بالسوء
وربما لو التزمت بحشمتها ورزانتها لما اضرت ذلك الشيء أن ينتبه لوجودها أصلا وما اضطرته أن يتعرّض لها ..

المشهد معبّر جداً عن واقع نعيشه يومياً للأسف .. وعلينا أن نتعلّم إن كنّا نعلم

زهرة اللوتس يقول...

@مَلَاذ

أحسنت يا ملاذ ، استنتاج رائع ، ليتهم يفكرّون بهذه الطريقة وليتهم يعلمون أنه كما تُدين تُدان ..!
أهلاً بتواجدك المتميز :)

إرسال تعليق