11‏/11‏/2011

على لسان طفلة لوالدها



أحياناً نشعر برغبة أن نعود أطفالاً لتداعب أحلامنا خيوط الشمس وتعود تلك البسمات البريئة تداعب شفاهنا المتلألئة لتكون قمراً يرسل نوراً جميلاً إلى كل العشاق كل ليلة ،،،

تمنيت فعلاً لو أعود طفلة فأرتمي بين أحضانه وتعانق يداي يداك فأبتسم ابتسامة بريئة يرق لها قلبك وتسعد بها عيناك  ، 

تمنيت لو أعود طفلة فأستطيع الجلوس معك والحديث طويلاً دون ملل أو تعب فنلعب ونمرح ويبقى قلبي يترنم على صوتك الشجي الذي لم يزل كذلك الطائر الجميل الذي يغني أجمل معزوفاته عندما يكون فرحاً ,, ثم يباغتني النوم فجأة لأكون أسيرة يداك فأنام نوماً هنيئاً مريحاً كما الطفل الصغير في حضن أمه فأشعر بحنان كبير وبحب لم أر مثله من قبل 

آآآآآه لو اعود طفلة فأداعب وجهك الباسم وأطراف شعرك الرقيقة وأمعن النظر في عينيك المليئة بالحنان لتبادلني نظرة محبة تخبرني فيها انك دوماً إلى جانبي ومعيني وناصحي ,

تمنيت لو أعود طفلة فأبكي وأبكي وأبكي ثم أجد يدك الحنونة تمسح دموعي المالحة عن خدودي الوردية فأنظر اليك دون تعليق وليكون صمتي دليلاً عما في قلبي ، 

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

رائعة ..كم اتمنى ذلك انا أيضا

زهرة اللوتس يقول...

@غير معرف

وجودك الأروع ،، أهلا بك :)

إرسال تعليق