30‏/05‏/2012

[ مشهدْ 29 ]



فتحتْ صندوقاً كانَ في خزانتها ، منذُ فترة طويلة لم تنظرْ لمحتوياته !

تأملتهُ جيّداً وأخذت تتفحصُ ما بداخله ..

بعضُ الصور القديمة وأغراضٌ كانت ثمينة ، 

من زاوية ذلكَ الصندوق انتشلتْ خاتماً تذكُره جيّداً

نظرتْ إليه وعيناها السوداوان تلمعان ، جلست على سريرها ووضعت ذلك الخاتم في إصبعها قرّبته قليلاً من أنفها ، ما زالت رائحته عالقة بهذا الخاتم .

ضحكتْ حينها وتذكرت بأنه قال لها يوماً ، " ستبقى رائحتي عالقة بهذا الخاتم ولن تستطيعي التخلص منها مهما حاولتِ "

غاصت في بحرٍ من الذكريات ليس له أولٌ من آخر

أغمضت عينيها لتتخلص من صورته بلا فائدة !


 نظرت إلى الخاتم مرة أخرى ، قبّلته ، و أعادته لمكانه

أغلقت الصندوق وكأنها تُغلق باب الذكريات بإحكام ..!



2 التعليقات:

مَلَاذ يقول...

للمشهد تفسيران، إما أنها فقدته من الحياة، وعندها فعيناها السوداوان تمثلان الحداد..

أو أنه أفقدها الحياة باللجوء لأخرى..
وهذا الأورد لأنه قيل : "كانت" ثمينة

تحليل شخصيّ متواضع

زهرة اللوتس يقول...

@مَلَاذ

أما عن التفسير الأول ، فهذا لون عينيها يا ملاذ ، صدقيني ليسَ هنالك أجمل من العيون السود :)
وعن التفسير الثاني ، من المستحيل أن يلجأَ لأُخرى فهيَ حبيبته الاولى والأخيرة ولن يكون هنالك مكانٌ لغيرها ..
هذا عن صورة المشهد في خيالي كـ كاتبة له ، أما عن خيالكم فهو بلا حدود اختلقوا ما شئتُم لكم الحرّية :)

إرسال تعليق