07‏/02‏/2012

[ مشهدْ 3 ]



جلسَ وحيداً بعدَ منتصف الليل ، كان يشعرُ بعدم وجود الهواء ، اتجه إلى شرفة المنزل وحاول استنشاق بعض الهواء النقي

أما عنها فقد شعرتْ بأنه غادرَ السرير ، لن تستطيع النوم الآن ، لحقت به إلى الشرفة

الجوّ بارد جداً ، حملتْ معطفه ووضعته على كتفيه ، ابتسم لها بحبّ

أمسك بيدها ثم عادا للداخل

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

وهل حقاً ما زال هناك قلوب تحب يا صديقتي
لقد شوهوا الحب وقتلوه ..حتى كدنا ان نراهُ معدماَ لولا رحمة الله بنا ....

مساؤك محبة صادقة تمطر على قلبك فترويه اماناً وطمأنينة ...وعذراَ لتشاؤم قلمي هذه الليلة

((دمعة أمل ))

ولاء يقول...

@غير معرف

ربّما يا عزيزتي ما زال هنالك كهذا الحب الصادق ،
صدقيني لولا الحبّ لما كنتِ الآن ها هُنا
مساؤك خير ومحبة وأمل ووفاء وحبّ يغلفك بكل رقة وهدوء ..

إرسال تعليق