13‏/02‏/2012

أنت و أنا !



كبريقِ أمل متوشح بالفرح

كسوسنةٍ ازدانت جمالاً تحتَ أشعة الشمس الذهبية

وكـ وردةٍ حمراء نالت حُمرتها من ذلك الدم القاني

كـ نسمة هواءٍ عليلة تحتضنُ الروح بلطفٍ وتبعثُ الأمان في الأرجاء

أنت كـ هذه مجتمعة

وأنا كـ مثل جمالها معك

~~~

2 التعليقات:

ملاذ يقول...

رائع .. بروعة هذه الاشياء مجتمعة

ولاء يقول...

@ملاذ

ومرورك بروعتها جميعاً كذلك :)

إرسال تعليق